محمد عزة دروزة
223
التفسير الحديث
لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هذا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ ‹ 3 › قالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّماءِ وَالأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ‹ 4 › بَلْ قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ بَلِ افْتَراه بَلْ هُوَ شاعِرٌ فَلْيَأْتِنا بِآيَةٍ كَما أُرْسِلَ الأَوَّلُونَ ‹ 5 › ومثل آيات سورة الحجر هذه : وَقالُوا يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْه الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ ‹ 6 › لَوْ ما تَأْتِينا بِالْمَلائِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ‹ 7 › ومثل آيات سورة الدخان هذه : إِنَّ هؤُلاءِ لَيَقُولُونَ ‹ 34 › إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الأُولى وَما نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ ‹ 35 › فَأْتُوا بِآبائِنا إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ‹ 36 › . أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّماءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْناها وَزَيَّنَّاها وَما لَها مِنْ فُرُوجٍ ‹ 6 › وَالأَرْضَ مَدَدْناها وَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ وَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ‹ 7 › تَبْصِرَةً وَذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ ‹ 8 › وَنَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكاً فَأَنْبَتْنا بِه جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ ‹ 9 › وَالنَّخْلَ باسِقاتٍ لَها طَلْعٌ نَضِيدٌ ‹ 10 › رِزْقاً لِلْعِبادِ وَأَحْيَيْنا بِه بَلْدَةً مَيْتاً كَذلِكَ الْخُرُوجُ ‹ 11 › . « 1 » فروج : شقوق أو فتوق . « 2 » رواسي : كناية عن الجبال . « 3 » من كل زوج : من كل صنف . « 4 » بهيج : حسن المنظر . « 5 » حبّ الحصيد : إشارة إلى الزراعة الحبوبية التي تجنى بطريق الحصد كالقمح والشعير . « 6 » باسقات : مرتفعات أو عاليات . « 7 » طلع : هو في اللغة أول ثمر النخلة . « 8 » نضيد : منضد بعضه فوق بعضه أو بعضه إلى جانب بعضه .